 قراءات نقدية

Toronto police say they have arrested a year-old Toronto Catholic District School Board teacher in connection with the sexual assault of a teenage girl. In Marcha man allegedly drove a year-old girl to his home to discuss school-related issues, police said in a news release. Police allege the girl was sexually assaulted during the visit.

كيف تصبح-28635

اخبار المدينه العدد 2199 الاحد

تذهلني الطريقة التي يتعامل بها الأحمق مع أفكاره على أنها حقائق، ثم لا يلبث أن يكرر ما يقول حتى يصدق نفسه، ودون أن يبذل أدنى جهد في تفسير أو إثبات ما يعتقد صحته! وقد توقعت من قبل يوم التصويت الرسمي في الثالث من نوفمبر الماضي أن دونالد ترامب لا يمكن أن يستسلم ويقر بالحقيقة في حال خسارته، وتنبأت بأنه سيسارع إلى إعلان فوزه بنفسه وقبل انتهاء فرز الأصوات، وقد كان! ولعل أدق ما قرأت في وصف الحماقات المتتابعة التي يرتكبها ترامب: This is proof that even when you think it can't get any worse, it does. Audio Trump berates Ga.

حسن عثمان، مؤرخ مصري، أشتغل أستاذا للتاريخ الأسلامي والأوربي في عدد من الجامعات العربية والعالمية، مؤلف كتاب منهج البحث التاريخي. أشهر كتبه: كتاب: منهج البحث التاريخي والذي طبع عشرات المرات، وكان له منهجا واضحا ووضع له شروط للمؤرخ المحترف:. يستخدم المؤرخ وسائل عدة في استخلاصه للحقائق التاريخية، احدها نقد الأصول التاريخية، والتي تمكنه من التمييز بين المصادر الصحيحة والأخرى المغلوطة. على نأخذ بعين الاعتبار أن هذا النقد المنطقي المنظم لا يقود إلى حقائق نهائية خالصة لا شك فيها، وإنما يعيننا على الاقتراب بقدر المستطاع من تلك الحقيقة المنشودة. فيخرج الباحث من خلال قراءاته برواية أو مجموعة من الروايات عن حدث ما، فهي تضطر الباحث إلى حل ما يرد فيما بينها من تناقض لاستخلاص الصورة الصحيحة منها، متبعا بعض القواعد التي تيسر له ذلك ومن أهمها:. ترجمته لكتاب الكوميديا الإلهية: ألفها دانتي أليغييري الشاعر الايطالى، وتعد أوسع وأشهر ترجمة عربية للكتاب، أن ثمة ثلاثة

اخبار المدينه العدد 2199 الاحد

None feels secure from the Plan of Allah except the people who are the losers. في العمل الإبداعي الأصيل لا يمكن الفصل بين الشكل والموضوع، فالشكل إن لم يكن ذا دلالة تخدم الموضوع وتتسق معه يصبح ضربا من العبث. ومع ذلك تحاول الدراسات الأدبية الفصل بينهما قسريا لأغراض الدراسة والتصنيف، لأن المعول في تحديد جنس العمل الأدبي يقوم أساسا على السمات الشكلية، بل إن العمل الأدبي إنما اكتسب أدبيته من الشكل لا الموضوع، أو كما يقول فريدريك جيمسون :إن من الخطأ أن نتصور أن موضوعات قصص همنجواي ، مثلا، هي أشياء من مثل الشجاعة والحب والموت، لأن الواقع إن موضوعاتها الأعمق، ببساطة، هي كتابة أنماط معينة من الجمل، وتجربة أسلوب محدد. هذه في الحقيقة، هي التجربة الأكثر صلابة لعمل الكاتب. تتراجع صعوبة الفصل هذه كثيرا حين نتحدث عن المتوالية القصصية، وكان غريبا أن يكتب ناقد عبقري وهو يتحدث عن المتوالية القصصية، يزدري نقاد زمانه ويتبرم بجهلهم: وواحدة من آفات النقد الأدبي عندنا أن مسألة النوع شكلا ومضمونا لا تأخذ عند بعض النقاد إلا اهتماما سطحيا، فلا يفرقون بين مبنى الكتابة ومعناها، ويعدون الاشتغال على المضامين هو اشتغال على الأشكال.

380 381 382 383 384